كتاب الأمور المنهي عنها

وعن قيس بن أبي حازم قال‏:‏ دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أحمس يقال لها‏:‏ زينب، فرأها لا تتكلم‏.‏ فقال‏:‏ ما لها لا تتكلم‏؟‏ فقالوا‏:‏ حجت مصمته، فقال لها‏:‏ تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية‏!‏ فتكلمت‏.‏ رواه البخاري