سورة العاديات · الآية 1

وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًۭا1

الجزء 30 الصفحة 599
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق. وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو .

الآية التالية ←