سورة القارعة · الآية 6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ6

الجزء 30 الصفحة 600
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } أي: رجحت حسناته على سيئاته

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي رجحت حسناته على سيئاته.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قد تقدم القول في الميزان في " الأعراف والكهف والأنبياء " .وأن له كفة ولسانا توزن فيه الصحف المكتوب فيها الحسنات والسيئات .ثم قيل : إنه ميزان واحد بيد جبريل يزن أعمال بني آدم , فعبر عنه بلفظ الجمع .وقيل : موازين , كما قال : فلكل حادثة لها ميزان وقد ذكرناه فيما تقدم .وذكرناه أيضا في كتاب " التذكرة " وقيل : إن الموازين الحجج والدلائل , قاله عبد العزيز بن يحيى , واستشهد بقول الشاعر : قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ) يقول: فأما من ثقُلَت موازين حسناته، يعني بالموازين: الوزن، والعرب تقول: لك عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان دارك ووزن دارك، يراد: حذاء دارك. قال الشاعر:قــدْ كُــنْتُ قَبْـلَ لِقـائِكُمْ ذَا مِـرَّةعِنــدِي لِكُــلِّ مُخــاصِمٍ مِيزَانُـهُ (1)يعني بقوله: لكلّ مخاصم ميزانه: كلامه، وما ينقض عليه حجته. وكان مجاهد يقول: ليس ميزان، إنما هو مثل ضرب.

→ الآية السابقة الآية التالية ←