سورة هود · الآية 96

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَا وَسُلْطَـٰنٍۢ مُّبِينٍ96

الجزء 12 الصفحة 232
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى ْ} بن عمران { بِآيَاتِنَا ْ} الدالة على صدق ما جاء به، كالعصا، واليد ونحوهما، من الآيات التي أجراها الله على يدي موسى عليه السلام. { وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ْ} أي: حجة ظاهرة بينة، ظهرت ظهور الشمس.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ولقد أرسلنا موسى بأدلتنا على توحيدنا وحجة تبين لمن عاينها وتأملها -بقلب صحيح- أنها تدل على وحدانية الله، وكَذِبِ كلِّ من ادَّعى الربوبية دونه سبحانه وتعالى.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى مخبرا عن إرسال موسى بآياته ودلالاته الباهرة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَابين أنه أتبع النبي النبي لإقامة الحجة , وإزاحة كل علة " بآياتنا " أي بالتوراة .وقيل : بالمعجزات .وَسُلْطَانٍ مُبِينٍأي حجة بينة ; يعني العصا .وقد مضى في " آل عمران " معنى السلطان واشتقاقه فلا معنى للإعادة .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (96)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولقد أرسلنا موسى بأدلتنا على توحيدنا، وحجةً تُبين لمن عاينها وتأملها بقلب صحيحٍ. (24) أنها تدل على توحيد الله ، وكذب كل من ادّعى الربوبية دونه، وبُطُول قول من أشرك معه في الألوهية غيره .

→ الآية السابقة الآية التالية ←