سورة الإخلاص · الآية 2

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ2

الجزء 30 الصفحة 604
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ اللَّهُ الصَّمَدُ } أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه،

→ الآية السابقة الآية التالية ←