سورة يوسف · الآية 14

قَالُوا۟ لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذًۭا لَّخَـٰسِرُونَ14

الجزء 12 الصفحة 236
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ْ} أي: جماعة، حريصون على حفظه، { إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ ْ} أي: لا خير فينا ولا نفع يرجى منا إن أكله الذئب وغلبنا عليه. فلما مهدوا لأبيهم الأسباب الداعية لإرساله، وعدم الموانع، سمح حينئذ بإرساله معهم لأجل أنسه.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال إخوة يوسف لوالدهم: لئن أكله الذئب، ونحن جماعة قوية إنا إذًا لخاسرون، لا خير فينا، ولا نفع يُرْجَى منا.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

" لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون " يقولون لئن عدا عليه الذئب فأكله بيننا. ونحن جماعة وأنا إذا لهالكون عاجزون.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة أي جماعة نرى الذئب ثم لا نرده [ ص: 125 ] عنه .إنا إذا لخاسرون أي في حفظنا أغنامنا ; أي إذا كنا لا نقدر على دفع الذئب عن أخينا فنحن أعجز أن ندفعه عن أغنامنا . وقيل : " لخاسرون " لجاهلون بحقه . وقيل : لعاجزون .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف لوالدهم يعقوب: لئن أكل يوسف الذئبُ في الصحراء ، ونحن أحد عشر رجلا معه نحفظه ، وهم العصبة (33) ، (إنا إذًا لخاسرون) ، يقول: إنا إذًا لعجزة هالكون . (34)----------------------الهوامش:(33) انظر تفسير" العصبة" فيما سلف ص : 562 .(34) انظر تفسير" الخسران" فيما سلف من فهارس اللغة ( خسر )

→ الآية السابقة الآية التالية ←