سورة الرعد · الآية 9

عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ9

الجزء 13 الصفحة 250
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فإنه { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ } في ذاته وأسمائه وصفاته { الْمُتَعَالِ } على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

الله عالم بما خفي عن الأبصار، وبما هو مشاهَد، الكبير في ذاته وأسمائه وصفاته، المتعال على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله " عالم الغيب والشهادة " أي يعلم كل شيء مما يشاهده العباد ومما يغيب عنهم ولا يخفى عليه منه شيء " الكبير " الذي هو أكبر من كل شيء " المتعال " أي على كل شيء " قد أحاط بكل شيء علما" وقهر كل شيء فخضعت له الرقاب ودان له العباد طوعا وكرها.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي هو عالم بما غاب عن الخلق ، وبما شهدوه . فالغيب مصدر بمعنى الغائب . والشهادة مصدر بمعنى الشاهد ; فنبه سبحانه على انفراده بعلم الغيب ، والإحاطة بالباطن الذي يخفى على الخلق ، فلا يجوز أن يشاركه في ذلك أحد ; فأما أهل الطب الذين يستدلون بالأمارات والعلامات فإن قطعوا بذلك فهو كفر ، وإن قالوا إنها تجربة تركوا وما هم عليه ، ولم يقدح ذلك في الممدوح ; فإن العادة يجوز انكسارها ، والعلم لا يجوز تبدله . و " الكبير " الذي كل شيء دونه . " المتعال " عما يقول المشركون ، المستعلي على كل شيء بقدرته وقهره ; وقد ذكرناهما في شرح الأسماء مستوفى ، والحمد لله .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: والله عالم ما غاب عنكم وعن أبصاركم فلم تروه، وما شاهدتموه, فعاينتم بأبصاركم, لا يخفى عليه شيء, لأنهم خلقه (20) وتدبيره" الكبير الذي كل شيء دونه "، (21) " المتعال " المستعلي على كل شيء بقدرته.وهو " المتفاعل " من " العلو " مثل " المتقارب " من القرب و " المتداني" من الدنوّ . (22)--------------------------الهوامش :(20) انظر تفسير" الغيب والشهادة" فيما سلف 11 : 464 ، 465 .(21) انظر تفسير" الكبير" فيما سلف 8 : 318 .(22) وانظر تفسير" التعالي" فيما سلف 15 : 47 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .

→ الآية السابقة الآية التالية ←