سورة الحجر · الآية 57

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ57

الجزء 14 الصفحة 265
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: { قَالَ } الخليل عليه السلام للملائكة: { فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ } أي: ما شأنكم ولأي شيء أرسلتم؟

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال: لا ييئس من رحمة ربه إلا الخاطئون المنصرفون عن طريق الحق. قال: فما الأمر الخطير الذي جئتم من أجله -أيها المرسلون- من عند الله؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى إخبارا عن إبراهيم عليه السلام لما ذهب عنه الروع وجاءته البشرى أنه شرع يسألهم عما جاءوا له.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

لما علم أنهم ملائكة - إذ أخبروه بأمر خارق للعادة وهو بشراهم بالولد - قال : فما خطبكم ؟ والخطب الأمر الخطير .أي فما أمركم وشأنكم وما الذي جئتم به .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للملائكة: فما شأنكم: ما أمرُكم أيُّها المرسلون؟

→ الآية السابقة الآية التالية ←