سورة الحجر · الآية 68

قَالَ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ68

الجزء 14 الصفحة 265
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الآيتين 68 و69 :ـ { إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُون وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُون } أي: راقبوا الله أول ذلك وإن كان ليس فيكم خوف من الله فلا تفضحون في أضيافي، وتنتهكوا منهم الأمر الشنيع.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال لهم لوط: إن هؤلاء ضيفي وهم في حمايتي فلا تفضحوني، وخافوا عقاب الله، ولا تتعرضوا لهم، فتوقعوني في الذل والهوان بإيذائكم لضيوفي.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون " وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم بأنهم رسل الله كما قال في سورة هود وأما ههنا فتقدم ذكر أنهم رسل الله وعطف ذكر مجيء قومه ومحاجته لهم ولكن الواو لا تقتضي الترتيب ولا سيما إذا دل دليل على خلافه.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِيأي أضيافي .فَلَا تَفْضَحُونِأي تخجلون .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه: إن هؤلاء الذين جئتموهم تريدون منهم الفاحشة ضيفي، وحقّ على الرجل إكرام ضيفه، فلا تفضحون أيها القوم في ضيفي، وأكرموني في ترككم التعرّض لهم بالمكروه .

→ الآية السابقة الآية التالية ←