سورة مريم · الآية 91

أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدًۭا91

الجزء 16 الصفحة 311
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الآيتين 91 و 92 :ـ{ أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ } أي: من أجل هذه الدعوى القبيحة تكاد هذه المخلوقات، أن يكون منها ما ذكر. والحال أنه: { مَا يَنْبَغِي } أي: لا يليق ولا يكون { لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا } وذلك لأن اتخاذه الولد، يدل على نقصه واحتياجه، وهو الغني الحميد. والولد أيضا، من جنس والده، والله تعالى لا شبيه له ولا مثل ولا سمي.

→ الآية السابقة الآية التالية ←