سورة طه · الآية 118

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ118

الجزء 16 الصفحة 320
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الآيتين 118 و119 :ـ{ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى } أي: تصيبك الشمس بحرها، فضمن له استمرار الطعام والشراب، والكسوة، والماء، وعدم التعب والنصب

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن لك - يا آدم - في هذه الجنة أن تأكل فلا تجوع، وأن تَلْبَس فلا تَعْرى.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى "إنما قرن بين الجوع والعري لأن الجوع ذل الباطن والعري ذل الظاهر.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

" إن لك ألا تجوع فيها " أي في الجنة " ولا تعرى "

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى (118)يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيله لآدم حين أسكنه الجنة (إنَّ لَك) يا آدم ( أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ) و " أن " في قوله ( أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ) في موضع نصب بإنَّ التي في قوله: (إنَّ لَك).

→ الآية السابقة الآية التالية ←