سورة طه · الآية 17
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَـٰمُوسَىٰ17
الجزء 16
الصفحة 313
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
لما بين الله لموسى أصل الإيمان، أراد أن يبين له ويريه من آياته ما يطمئن به قلبه، وتقر به عينه، ويقوي إيمانه، بتأييد الله له على عدوه فقال: { وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى } هذا، مع علمه تعالى، ولكن لزيادة الاهتمام في هذا الموضع، أخرج الكلام بطريق الاستفهام .