سورة طه · الآية 34

وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا34

الجزء 16 الصفحة 313
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الايتين 33 و34 :ـ{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام، أن مدار العبادات كلها والدين، على ذكر الله، فسأل الله أن يجعل أخاه معه، يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى، فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل، وغيره من أنواع العبادات.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

" ونذكرك كثيرا" قال مجاهد لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

" كثيرا " نعت لمصدر محذوف .ويجوز أن يكون نعتا لوقت .والإدغام حسن .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

(وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) فنحمدك .

→ الآية السابقة الآية التالية ←