سورة طه · الآية 57

قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَـٰمُوسَىٰ57

الجزء 16 الصفحة 315
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ } زعم أن هذه الآيات التي أراه إياها موسى، سحر وتمويه، المقصود منها إخراجهم من أرضهم، والاستيلاء عليها، ليكون كلامه مؤثرا في قلوب قومه، فإن الطباع تميل إلى أوطانها، ويصعب عليها الخروج منها ومفارقتها.فأخبرهم أن موسى هذا قصده، ليبغضوه، ويسعوا في محاربته

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال فرعون: هل جئتنا - يا موسى - لتخرجنا من ديارنا بسحرك هذا؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى مخبرا عن فرعون أنه قال لموسى حين أراه الآية الكبرى وهى إلقاء عصاه فصارت ثعبانا عظيما ونزع يده من تحت جناحه فخرجت بيضاء من غير سوء فقال هذا سحر جئت به لتسحرنا وتستولي به على الناس فيتبعونك وتكاثرنا بهم ولا يتم هذا معك.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

لما رأى الآيات التي أتاه بها موسى قال : إنها سحر ; والمعنى : جئت لتوهم الناس أنك جئت بآية توجب اتباعك والإيمان بك , حتى تغلب على أرضنا وعلينا .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56)يقول تعالى ذكره: ولقد أرينا فرعون آياتنا، يعني أدلتنا وحججنا على &; 18-322 &; حقيقة ما أرسلنا به رسولينا، موسى وهارون إليه كلها( فَكَذَّبَ وَأَبَى ) أن يقبل من موسى وهارون ما جاءا به من عند ربهما من الحق استكبارا وعتوّا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←