سورة الأنبياء · الآية 54

قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ54

الجزء 17 الصفحة 326
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ولهذا قال لهم إبراهيم مضللا للجميع: { لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ْ} أي: ضلال بين واضح، وأي ضلال، أبلغ من ضلالهم في الشرك، وترك التوحيد؟\" أي: فليس ما قلتم، يصلح للتمسك به، وقد اشتركتم وإياهم في الضلال الواضح، البين لكل أحد.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال لهم إبراهيم: لقد كنتم أنتم وآباؤكم في عبادتكم لهذه الأصنام في بُعْد واضح بيِّن عن الحق.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ولهذا قال " لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين " أي الكلام مع آبائكم الذين احتججتم بصنيعهم كالكلام معكم فأنتم وهم في ضلال على غير الطريق المستقيم فلما سفه أحلامهم وضلل آباءهم واحتقر آلهتهم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي في خسران بعبادتها ; إذ هي جمادات لا تنفع ولا تضر ولا تعلم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

(لَقَدْ كُنْتُم) أيها القوم ( أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ ) بعبادتكم إياها( فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) يقول: في ذهاب عن سبيل الحقّ، وجور عن قصد السبيل مبين: يقول: بين لمن تأمله بعقل، إنكم كذلك في جور عن الحقّ.

→ الآية السابقة الآية التالية ←