سورة الأنبياء · الآية 67

أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ67

الجزء 17 الصفحة 327
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ْ} أي: ما أضلكم وأخسر صفقتكم، وما أخسكم، أنتم وما عبدتم من دون الله، إن كنتم تعقلون عرفتم هذه الحال، فلما عدمتم العقل، وارتكبتم الجهل والضلال على بصيرة، صارت البهائم، أحسن حالا منكم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي أفلا تتدبرون ما أنتم فيه من الضلال والكفر الغليظ الذي لا يروح إلا على جاهل ظالم فاجر فأقام عليهم الحجة وألزمهم بها ولهدا قال تعالى " وتلك حجتنا آتينا إبراهيم على قومه " الآية.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أف لكم " أي النتن لكم " ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون " .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله ( أُفٍّ لَكُمْ ) يقول: قُبحا لكم وللآلهة التي تعبدون من دون الله، أفلا تعقلون قبح ما تفعلون من عبادتكم ما لا يضرّ ولا ينفع، فتتركوا عبادته، وتعبدوا الله الذي فطر السماوات والأرض، والذي بيده النفع والضرّ.

→ الآية السابقة الآية التالية ←