سورة الشعراء · الآية 108

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ108

الجزء 19 الصفحة 371
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ فيما آمركم به, وأنهاكم عنه, فإن هذا هو الذي يترتب على كونه رسولا إليهم, أمينا, فلذلك رتبه بالفاء الدالة على السبب، فذكر السبب الموجب.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

كَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين، المتصرف في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"فاتقوا الله وأطيعون وما أسألكم عليه من أجر" الآية أي لا أطلب منكم جزاء على نصحي لكم بل أدخر ثواب ذلك عند الله.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

فاتقوا الله أي فاستتروا بطاعة الله تعالى من عقابه .[ ص: 112 ] وأطيعون فيما آمركم به من الإيمان .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: فاتقوا عقاب الله أيها القوم على كفركم به, وأطيعوني في نصيحتي لكم, وأمري إياكم باتقائه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←