سورة الشعراء · الآية 121

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ121

الجزء 19 الصفحة 372
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

إِنَّ فِي ذَلِكَ أي نجاة نوح وأتباعه وإهلاك من كذبه لآيَةً دالة على صدق رسلنا وصحة ما جاءوا به وبطلان ما عليه أعداؤهم المكذبون بهم .

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن في نبأ نوح وما كان من إنجاء المؤمنين وإهلاك المكذبين لَعلامة وعبرةً عظيمة لمن بعدهم، وما كان أكثر الذين سمعوا هذه القصة مؤمنين بالله وبرسوله وشرعه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"ثم أغرقنا بعد الباقين" وأغرقنا من كفر به وخالف أمره كلهم أجمعين "إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةًأي فيما ذكر من الإنبات في الأرض لدلالته على أن الله قادر , لا يعجزه شيء .وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَأي مصدقين لما سبق من علمي فيهم .و " كان " هنا صلة في قول سيبويه ; تقديره : وما أكثرهم مؤمنين .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: إن فيما فعلنا يا محمد بنوح ومن معه من المؤمنين في الفلك المشحون, حين أنـزلنا بأسنا وسطوتنا, بقومه الذين كذبوه, لآية لك ولقومك المصدّقيك منهم والمكذّبيك, في أن سنتنا تنجية رسلنا وأتباعهم, إذا نـزلت نقمتنا بالمكذبين بهم من قومهم, وإهلاك المكذبين بالله, وكذلك سنتي فيك وفي قومك.( وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) يقول: ولم يكن أكثر قومك بالذين يصدّقونك مما سبق في قضاء الله أنهم لن يؤمنوا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←