سورة الشعراء · الآية 147

فِى جَنَّـٰتٍۢ وَعُيُونٍۢ147

الجزء 19 الصفحة 373
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وأنبت لهم من الجنات وفجر لهم من العيون الجاريات وأخرج لهم من الزروع والثمرات.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

الزمخشري : فإن قلت لم قال : " ونخل " بعد قوله : و " جنات " والجنات تتناول النخل أول شيء كما يتناول النعم الإبل كذلك من بين الأزواج حتى إنهم ليذكرون الجنة ولا يقصدون إلا النخل كما يذكرون النعم ولا يريدون إلا الإبل قال زهير : كأن عيني في غربي مقتلة من النواضح تسقي جنة سحقا يعني النخل ; والنخلة السحوق البعيدة الطول .قلت : فيه وجهان ; أحدهما : أن يخص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر تنبيها على انفراده عنها بفضله عنها .والثاني : أن يريد بالجنات غيرها من الشجر ; لأن اللفظ يصلح لذلك ثم يعطف عليها النخل .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) يقول: في بساتين وعيون ماء.

→ الآية السابقة الآية التالية ←