سورة الشعراء · الآية 191

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ191

الجزء 19 الصفحة 375
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الذي امتنع بقدرته, عن إدراك أحد, وقهر كل مخلوق. الرَّحِيمُ الذي الرحمة وصفه ومن آثارها, جميع الخيرات في الدنيا والآخرة, من حين أوجد الله العالم إلى ما لا نهاية له. ومن عزته أن أهلك أعداءه حين كذبوا رسله، ومن رحمته, أن نجى أولياءه ومن اتبعهم من المؤمنين.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وإن ربك - أيها الرسول - لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه، الرحيم بعباده الموحدين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم" أي العزيز في انتقامه من الكافرين الرحيم بعباده المؤمنين.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يريد المنيع المنتقم من أعدائه , الرحيم بأوليائه .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَإِنَّ رَبَّكَ ) يا محمد ( لَهُوَ الْعَزِيزُ ) فى نقمته ممن انتقم منه من أعدائه ( الرَّحِيمُ ) بمن تاب من خلقه, وأناب إلى طاعته.

→ الآية السابقة الآية التالية ←