سورة الشعراء · الآية 210

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ210

الجزء 19 الصفحة 376
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ولما بيَّن تعالى كمال القرآن وجلالته, نزهه عن كل صفة نقص, وحماه - وقت نزوله, وبعد نزوله - من شياطين الجن والإنس فقال: ( وَمَا تَنزلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ)

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وما تَنَزَّلَتْ بالقرآن على محمد الشياطين- كما يزعم الكفرة- ولا يصح منهم ذلك، وما يستطيعونه؛ لأنهم عن استماع القرآن من السماء محجوبون مرجومون بالشهب.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى مخبرا عن كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد أنه نزل به الروح الأمين المؤيد من الله "وما تنزلت به الشياطين" ثم ذكر أنه يمتنع عليهم ذلك من ثلاثة أوجه أحدها: أنه ما ينبغي لهم أي ليس هو من بغيتهم ولا من طلبتهم لأن من سجاياهم الفساد وإضلال العباد وهذا فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونور وهدى وبرهان عظيم فبينه وبين الشياطين منافاة عظيمة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يعني القرآن بل ينزل به الروح الأمين .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ) يقول تعالى ذكره: وما تنـزلت بهذا القرآن الشياطين على محمد, ولكنه ينـزل به الروح الأمين.

→ الآية السابقة الآية التالية ←