سورة الشعراء · الآية 220

إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ220

الجزء 19 الصفحة 376
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ) لسائر الأصوات على اختلافها وتشتتها وتنوعها، ( الْعَلِيمُ) الذي أحاط بالظواهر والبواطن, والغيب والشهادة. فاستحضار العبد رؤية الله له في جميع أحواله, وسمعه لكل ما ينطق به, وعلمه بما ينطوي عليه قلبه, من الهم, والعزم, والنيات, مما يعينه على منزلة الإحسان.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر، الرحيم الذي لا يخذل أولياءه، وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل، ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا وراكعًا وساجدًا وجالسًا، إنه- سبحانه- هو السميع لتلاوتك وذكرك، العليم بنيتك وعملك.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله تعالى "إنه هو السميع العليم" أي السميع لأقوال عباده العليم بحركاتهم وسكناتهم كما قال تعالى "وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه" الآية.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

إنه هو السميع العليم تقدم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يقول تعالى ذكره: إن ربك هو السميع تلاوتك يا محمد, وذكرك في صلاتك ما تتلو وتذكر, العليم بما تعمل فيها ويعمل فيها من يتقلب فيها معك مؤتما بك, يقول: فرتل فيها القرآن, وأقم حدودها, فإنك بمرأى من ربك ومسمع.

→ الآية السابقة الآية التالية ←