سورة الشعراء · الآية 220
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ220
الجزء 19
الصفحة 376
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ) لسائر الأصوات على اختلافها وتشتتها وتنوعها، ( الْعَلِيمُ) الذي أحاط بالظواهر والبواطن, والغيب والشهادة. فاستحضار العبد رؤية الله له في جميع أحواله, وسمعه لكل ما ينطق به, وعلمه بما ينطوي عليه قلبه, من الهم, والعزم, والنيات, مما يعينه على منزلة الإحسان.