سورة الشعراء · الآية 68

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ68

الجزء 19 الصفحة 370
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ بعزته أهلك الكافرين المكذبين، وبرحمته نجى موسى, ومن معه أجمعين.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وإن ربك لهو العزيز الرحيم، بعزته أهلك الكافرين المكذبين، وبرحمته نجَّى موسى ومَن معه أجمعين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ثم قال تعالى "إن في ذلك لآية" أي في هذه القصة وما فيها من العجائب والنصر والتأييد لعباد الله المؤمنين لدلالة وحجة قاطعة وحكمة بالغة "وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم" تقدم تفسيره.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يريد المنيع المنتقم من أعدائه , الرحيم بأوليائه .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ ) في انتقامه ممن كفر به وكذّب رسله من أعدائه,( الرَّحِيمُ ) بمن أنجى من رسله, وأتباعهم من الغرق والعذاب الذي عذب به الكفرة.

→ الآية السابقة الآية التالية ←