سورة الشعراء · الآية 95

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ95

الجزء 19 الصفحة 371
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ من الإنس والجن الذين أزَّهم إلى المعاصي أزًّا وتسلط عليهم بشركهم وعدم إيمانهم فصاروا من دعاته والساعين في مرضاته وهم ما بين داع لطاعته ومجيب لهم ومقلد لهم على شركهم

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فجُمِعوا وألقُوا في جهنم، هم والذين أضلوهم وأعوان إبليس الذين زيَّنوا لهم الشر، لم يُفْلِت منهم أحد.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"وجنود إبليس أجمعون" أي ألقوا فيها عن آخرهم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وجنود إبليس أجمعون من كان من ذريته . وقيل : كل من دعاه إلى عبادة الأصنام فاتبعه . وقال قتادة والكلبي ومقاتل : الغاوون هم الشياطين . وقيل : إنما تلقى الأصنام في النار وهي حديد ونحاس ليعذب بها غيرهم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ) يقول: وكبكب فيها مع الأنداد والغاوين جنود إبليس أجمعون. وجنوده: كل من كان من تباعه, من ذرّيته كان أو من ذرّية آدم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←