سورة الشعراء · الآية 99

وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ99

الجزء 19 الصفحة 371
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وَمَا أَضَلَّنَا عن طريق الهدى والرشد ودعانا إلى طريق الغي والفسق إِلا الْمُجْرِمُونَ وهم الأئمة الذين يدعون إلى النار

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم، تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"وما أضلنا إلا المجرمون" أي ما دعانا إلى ذلك إلا المجرمون.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يعني الشياطين الذين زينوا لنا عبادة الأصنام .وقيل : أسلافنا الذين قلدناهم .قال أبو العالية وعكرمة : " المجرمون " إبليس وابن آدم القاتل هما أول من سن الكفر والقتل وأنواع المعاصي .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هؤلاء الغاوين في الجحيم: ( وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ ) يعني بالمجرمين إبليس, وابن آدم الذي سنّ القتل.كما حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن عكرمة, قوله: ( وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ ) قال: إبليس وابن آدم القاتل.

→ الآية السابقة الآية التالية ←