سورة القصص · الآية 2

تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ2

الجزء 20 الصفحة 385
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ تِلْكَ } الآيات المستحقة للتعظيم والتفخيم { آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ } لكل أمر يحتاج إليه العباد، من معرفة ربهم، ومعرفة حقوقه، ومعرفة أوليائه وأعدائه، ومعرفة وقائعه وأيامه، ومعرفة ثواب الأعمال، وجزاء العمال، فهذا القرآن قد بينها غاية التبيين، وجلَّاها للعباد، ووضحها.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

هذه آيات القرآن الذي أنزلته إليك -أيها الرسول-، مبينًا لكل ما يحتاج إليه العباد في دنياهم وأخراهم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله: "تلك" أي هذه "آيات الكتاب المبين" أي الواضح الجلي الكاشف عن حقائق الأمور وعلم ما قد كان وما هو كائن.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

تلك آيات الكتاب المبين ( تلك ) في موضع رفع بمعنى : هذه تلك . و ( آيات ) بدل منها . ويجوز أن يكون في موضع نصب ب ( نتلو ) و ( آيات ) بدل منها أيضا ; وتنصبها كما تقول : زيدا ضربت و ( المبين ) أي المبين بركته وخيره ، والمبين الحق من الباطل ، والحلال من الحرام ، وقصص الأنبياء ، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ; [ ص: 230 ] ويقال : بان الشيء وأبان : اتضح

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وكان قَتادة فيما ذكر عنه يقول في ذلك ما حدثني بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة, قوله: ( طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ) يعني مبين والله بركته ورشده وهداه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←