سورة لقمان · الآية 9

خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ9

الجزء 21 الصفحة 411
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ خَالِدِينَ فِيهَا } أي: في جنات النعيم، نعيم القلب والروح، والبدن.{ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا } لا يمكن أن يخلف، ولا يغير، ولا يتبدل. { وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } كامل العزة، كامل الحكمة، من عزته وحكمته، وفق من وفق، وخذل من خذل، بحسب ما اقتضاه علمه فيهم وحكمته.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وحياتهم في تلك الجنات حياة أبديةٌ لا تنقطع ولا تزول، وعدهم الله بذلك وعدًا حقًا. وهو سبحانه لا يُخلف وعده، وهو العزيز في أمره، الحكيم في تدبيره.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وهم في ذلك مقيمون دائما فيها لا يظعنون ولا يبغون عنها حولا وقوله تعالى "وعد الله حقا" أي هذا كائن لا محالة لأنه من وعد الله والله لا يخلف الميعاد لأنه الكريم المنان الفعال لما يشاء القادر على كل شيء "وهو العزيز" الذي قهر كل شيء ودان له كل شيء "الحكيم" في أقواله وأفعاله الذي جعل القرآن هدى للمؤمنين "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى" الآية. وقوله "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

خالدين فيها أي دائمين . وعد الله حقا أي وعدهم الله هذا وعدا حقا لا خلف فيه . وهو العزيز الحكيم تقدم أيضا .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

(خالدين فِيها) يقول: ماكثين فيها إلى غير نهاية (وَعْدَ اللهِ حَقًّا) يقول: وعدهم الله وعدا حقا، لا شكّ فيه ولا خلف له (وَهُوَ العَزِيزُ) يقول: وهو الشديد في انتقامه من أهل الشرك به، والصادّين عن سبيله (الحَكِيمُ) في تدبير خلقه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←