سورة فاطر · الآية 17

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ17

الجزء 22 الصفحة 436
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } أي: بممتنع، ولا معجز له.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وما إهلاككم والإتيان بخلق سواكم على الله بممتنع، بل ذلك على الله سهل يسير.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ولهذا قال تعالى: "وما ذلك على الله بعزيز" وما هذا عليه بصعب ولا ممتنع.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي ممتنع عسير متعذر .وقد مضى هذا في " إبراهيم "

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ) يقول: وما إذهابكم والإتيان بخلق سواكم على الله بشديد، بل ذلك عليه يسير سهل، يقول: فاتقوا الله أيها الناس، وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك.

→ الآية السابقة الآية التالية ←