سورة الصافات · الآية 117

وَءَاتَيْنَـٰهُمَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ117

الجزء 23 الصفحة 450
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يذكر تعالى مِنَّتهُ على عبديه ورسوليه، موسى، وهارون ابني عمران، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى اللّه تعالى، ونجاتهما وقومهما من عدوهما فرعون، ونصرهما عليه، حتى أغرقه اللّه وهم ينظرون، وإنزال اللّه عليهما الكتاب المستبين، وهو التوراة التي فيها الأحكام والمواعظ وتفصيل كل شيء، وأن اللّه هداهما الصراط المستقيم، بأن شرع لهما دينا ذا أحكام وشرائع مستقيمة موصلة إلى اللّه، ومَنَّ عليهما بسلوكه.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أى في الأقوال والأفعال.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

و الكتاب المستبين التوراة ، يقال : استبان كذا أي : صار بينا ، واستبانه فلان مثل تبين الشيء بنفسه وتبينه فلان .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)يقول تعالى ذكره: وآتينا موسى وهارون الكتاب: يعني التوراة.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ) : التوراة.ويعني بالمستبين: المتبيِّن هُدَى ما فيه وتفصيله وأحكامه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←