سورة الصافات · الآية 25

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ25

الجزء 23 الصفحة 447
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فيقال لهم: { مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ } أي: ما الذي جرى عليكم اليوم؟ وما الذي طرقكم لا ينصر بعضكم بعضا، ولا يغيث بعضكم بعضا، بعدما كنتم تزعمون في الدنيا، أن آلهتكم ستدفع عنكم العذاب، وتغيثكم وتشفع لكم عند اللّه، فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال، لأنهم قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا، فلم ينطقوا.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقال عبدالله بن المبارك سمعت عثمان بن زائدة يقول إن أول ما يسئل عنه الرجل جلساؤه ثم يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ "ما لكم لا تناصرون" أي كما زعمتم أنكم جميع منتصر.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ما لكم لا تناصرون على جهة التقريع والتوبيخ ، أي : ينصر بعضكم بعضا فيمنعه من عذاب الله . وقيل : هو إشارة إلى قول أبي جهل يوم بدر : نحن جميع منتصر وأصله تتناصرون ، فطرحت إحدى التاءين تخفيفا . وشدد البزي التاء في الوصل .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ (25)وقوله ( مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ) يقول: ما لكم أيها المشركون بالله لا ينصر بعضكم بعضا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←