سورة غافر · الآية 2

تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ2

الجزء 24 الصفحة 467
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يخبر تعالى عن كتابه العظيم وبأنه صادر ومنزل من الله، المألوه المعبود، لكماله وانفراده بأفعاله، { الْعَزِيزِ } الذي قهر بعزته كل مخلوق { الْعَلِيمِ } بكل شيء.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

تنزيل القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله- عزَّ وجل- العزيز الذي قهر بعزته كل مخلوق، العليم بكل شيء.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي تنزيل هذا الكتاب وهو القرآن من الله ذي العزة والعلم فلا يرام جنابه ولا يخفى عليه الذر وإن تكاثف حجابه.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : تنزيل الكتاب ابتداء والخبر من الله العزيز العليم . ويجوز أن يكون تنزيل خبرا لمبتدأ محذوف ، أي : هذا تنزيل الكتاب . ويجوز أن يكون " حم " مبتدأ و " تنزيل " خبره ، والمعنى : أن القرآن أنزله الله وليس منقولا ولا مما يجوز أن يكذب به .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( تَنـزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) يقول الله تعالى ذكره: من الله العزيز في انتقامه من أعدائه, العليم يما يعملون من الأعمال وغيرها تنـزيل هذا الكتاب; فالتنـزيل مرفوع بقوله: ( مِنَ اللَّهِ ) .

→ الآية السابقة الآية التالية ←