سورة غافر · الآية 30

وَقَالَ ٱلَّذِىٓ ءَامَنَ يَـٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ ٱلْأَحْزَابِ30

الجزء 24 الصفحة 470
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ } مكررًا دعوة قومه غير آيس من هدايتهم، كما هي حالة الدعاة إلى الله تعالى، لا يزالون يدعون إلى ربهم، ولا يردهم عن ذلك راد، ولا يثنيهم عتو من دعوه عن تكرار الدعوة فقال لهم: { يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ } يعني الأمم المكذبين، الذين تحزبوا على أنبيائهم، واجتمعوا على معارضتهم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وقال الرجل المؤمن من آل فرعون لفرعون وملئه واعظًا ومحذرًا: إني أخاف عليكم إن قتلتم موسى، مثل يوم الأحزاب الذين تحزَّبوا على أنبيائهم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

هذا إخبار من الله عز وجل عن هذا الرجل الصالح مؤمن آل فرعون أنه حذر قومه بأس الله تعالى في الدنيا والآخرة فقال "يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وقال الذي آمن يا قوم زادهم في الوعظ إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب يعني أيام العذاب التي عذب فيها المتحزبون على الأنبياء المذكورين فيما بعد .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ (30)يقول تعالى ذكره: وقال المؤمن من آل فرعون لفرعون وملثه: يا قوم إني أخاف عليكم بقتلكم موسى إن قتلتموه مثل يوم الأحزاب الذين تحزّبوا على رسل الله نوح وهود وصالح, فأهلكهم الله بتجرّئهم عليه, فيهلككم كما أهلكهم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←