سورة الزخرف · الآية 25

فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ25

الجزء 25 الصفحة 491
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ } بتكذيبهم الحق، وردهم إياه بهذه الشبهة الباطلة. { فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } فليحذر هؤلاء أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم ما أصابهم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فانتقمنا من هذه الأمم المكذبة رسلها بإحلالنا العقوبة بهم خَسْفًا وغرقًا وغير ذلك، فانظر -أيها الرسول- كيف كان عاقبة أمرهم إذ كذبوا بآيات الله ورسله؟ وليحْذَر قومك أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم مثل ما أصابهم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال تعالى "فانتقمنا منهم" أي من الأمم المكذبة بأنواع من العذاب كما فصله تبارك وتعالى في قصصهم "فانظر كيف كان عاقبة المكذبين" أي كيف بادوا وهلكوا وكيف نجى الله المؤمنين.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين .[ ص: 71 ] قوله تعالى : فانتقمنا منهم بالقحط والقتل والسبي فانظر كيف كان عاقبة المكذبين آخر أمر من كذب الرسل . وقراءة العامة ( قل أولو جئتكم ) وقرأ ابن عامر وحفص ( قال أولو ) على الخبر عن النذير أنه قال لهم هذه المقالة . وقرأ أبو جعفر ( قل أولو جئناكم ) بنون وألف ، على أن المخاطبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جميع الرسل .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25)يقول تعالى ذكره: فانتقمنا من هؤلاء المكذّبة رسلها من الأمم الكافرة بربها, بإحلالنا العقوبة بهم, فانظر يا محمد كيف كان عقبى أمرهم, إذ كذّبوا بآيات الله. ويعني بقوله: ( عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) آخر أمر الذين كذبوا رسل الله إلام صار, يقول: ألم نهلكهم فنجعلهم عبرة لغيرهم؟كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) قال: شر والله, أخذهم بخسف وغرق, ثم أهلكهم فأدخلهم النار.

→ الآية السابقة الآية التالية ←