سورة الدخان · الآية 34

إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ34

الجزء 25 الصفحة 497
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يخبر تعالى { إِنَّ هَؤُلَاءِ } المكذبين يقولون مستبعدين للبعث والنشور: { إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ } أي: ما هي إلا الحياة الدنيا فلا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن هؤلاء المشركين مِن قومك -أيها الرسول- ليقولون: ما هي إلا موتتنا التي نموتها، وهي الموتة الأولى والأخيرة، وما نحن بعد مماتنا بمبعوثين للحساب والثواب والعقاب.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى منكرا على المشركين فى إنكارهم البعث والمعاد وأنه ما ثم إلا هذه الحياة الدنيا ولا حياة بعد الممات ولا بعث ولا نشور ويحتجون بأبائهم الماضين الذين ذهبوا فلم يرجعوا فإن كان البعث حقا "فأتوا بأبائنا إن كنتم صادقين".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يعني , كفار قريش

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (34)يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل مشركي قريش لنبي الله صلى الله عليه وسلم: إن هؤلاء المشركين من قومك يا محمد ( لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأولَى ) التي نموتها, وهي الموتة الأولى ( وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ) بعد مماتنا, ولا بمبعوثين تكذيبا منهم بالبعث والثواب والعقاب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:

→ الآية السابقة الآية التالية ←