سورة الجاثية · الآية 33

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ33

الجزء 25 الصفحة 502
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فهذه حالهم في الدنيا وحال البعث الإنكار له ورد قول من جاء به قال تعالى: { وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا } أي: وظهر لهم يوم القيامة عقوبات أعمالهم، { وَحَاقَ بِهِمْ } أي: نزل { مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } أي: نزل بهم العذاب الذي كانوا في الدنيا يستهزئون به وبوقوعه وبمن جاء به.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وظهر لهؤلاء الذين كانوا يكذِّبون بآيات الله ما عملوا في الدنيا من الأعمال القبيحة، ونزل بهم من عذاب الله جزاء ما كانوا به يستهزئون.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال الله تعالى وبدا لهم سيئات ما عملوا أي وظهر لهم عقوبة أعمالهم السيئة وحاق بهم أي أحاط بهم ما كانوا به يستهزئون أي من العذاب والنكال.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون .قوله تعالى : وبدا لهم سيئات ما عملوا أي ظهر لهم جزاء سيئات ما عملوا . وحاق بهم أي نزل بهم وأحاط . ما كانوا به يستهزئون من عذاب الله .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33)يقول تعالى ذكره: وبدا لهؤلاء الذين كانوا في الدنيا يكفرون بآيات الله سيئات ما عملوا في الدنيا من الأعمال, يقول: ظهر لهم هنالك قبائحها وشرارها لما قرءوا كتب أعمالهم التي كانت الحفظة تنسخها في الدنيا( وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) يقول: وحاق بهم من عذاب الله حينئذ ما كانوا به يستهزئون إذ قيل لهم: إن الله مُحِلُّهُ بمن كذب به على سيئات ما في الدنيا عملوا من الأعمال.

→ الآية السابقة الآية التالية ←