سورة ق · الآية 42

يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱلصَّيْحَةَ بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ42

الجزء 26 الصفحة 520
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ } أي: كل الخلائق يسمعون تلك الصيحة المزعجة المهولة { بالحق } الذي لا شك فيه ولا امتراء.{ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ } من القبور، الذي انفرد به القادر على كل شيء.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في "القرن" من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يعني النفخة فى الصور التي تأتي بالحق الذي كان أكثرهم فيه يمترون "ذلك يوم الخروج" أي من الأجداث.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يوم يسمعون الصيحة بالحق يعني صيحة البعث . ومعنى الخروج الاجتماع إلى الحساب .ذلك يوم الخروج أي يوم الخروج من القبور .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ) يقول تعالى ذكره: يوم يسمع الخلائق صيحة البعث من القبور بالحق, يعني بالأمر بالإجابة لله إلى موقف الحساب.وقوله ( ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ) يقول تعالى ذكره. يوم خروج أهل القبور من قبورهم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←