سورة الذاريات · الآية 51

وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ51

الجزء 27 الصفحة 522
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} هذا من الفرار إلى الله، بل هذا أصل الفرار إليه أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله، من الأوثان، والأنداد والقبور، وغيرها، مما عبد من دون الله، ويخلص العبد لربه العبادة والخوف، والرجاء والدعاء، والإنابة.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ولا تجعلوا مع الله معبودًا آخر، إني لكم من الله نذير بيِّن الإنذار.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي لا تشركوا به شيئا "إني لكم منه نذير مبين".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ولا تجعلوا مع الله إلها آخر أمر محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول هذا للناس وهو النذير . وقيل : هو خطاب من الله للخلق .إني لكم منه أي من محمد وسيوفه نذير أي أنذركم بأسه وسيفه إن أشركتم بي ; قاله ابن عباس .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله ( وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ) يقول جل ثناؤه: ولا تجعلوا أيها الناس مع معبودكم الذي خلقكم معبودًا آخر سواه, فإنه لا معبود تصلح له العبادة غيره ( إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ) يقول: إني لكم أيها الناس نذير من عقابه على عبادتكم إلها غيره, مبين قد أبان لكم النذارة.

→ الآية السابقة الآية التالية ←