سورة الطور · الآية 10

وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًۭا10

الجزء 27 الصفحة 523
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا } أي: تزول عن أماكنها، وتسير كسير السحاب، وتتلون كالعهن المنفوش، وتبث بعد ذلك [حتى تصير] مثل الهباء، وذلك كله لعظم هول يوم القيامة، وفظاعة ما فيه من الأمور المزعجة، والزلازل المقلقة، التي أزعجت هذه الأجرام العظيمة، فكيف بالآدمي الضعيف!؟

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي تذهب فتصير هباء منبثا وتنسف نسفا.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وتسير الجبال سيرا قال مقاتل : تسير عن أماكنها حتى تستوي بالأرض . وقيل : تسير كسير السحاب اليوم في الدنيا ; بيانه وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب . وقد مضى هذا المعنى في " الكهف " .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ) يقول: وتسير الجبال عن أماكنها من الأرض سيرا, فتصير هباء منبثا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←