سورة الطور · الآية 31

قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ31

الجزء 27 الصفحة 524
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ قُلْ } لهم جوابا لهذا الكلام السخيف: { تَرَبَّصُوا } أي: انتظروا بي الموت،{ فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ } نتربص بكم، أن يصيبكم الله بعذاب من عنده، أو بأيدينا،

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟ قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال الله تعالى "قل تربصوا فإني معكم من المتربصين" أي انتظروا فإني منتظر معكم وستعلمون لمن تكون العاقبة والنصرة فى الدنيا والآخرة. قال محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما إن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم احتبسوه في وثاق وتربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء زهير والنابغة إنما هو كأحدهم فأنزل الله تعالى ذلك من قولهم "أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

[ ص: 68 ] قوله تعالى : قل تربصوا أي قل لهم يا محمد تربصوا أي : انتظروا .فإني معكم من المتربصين أي من المنتظرين بكم العذاب ; فعذبوا يوم بدر بالسيف .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( قُلْ تَرَبَّصُوا ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يقولون لك: إنك شاعر نتربص بك ريب المنون, تربصوا: أي انتظروا وتمهلوا فيّ ريب المنون, فإني معكم من المتربصين بكم, حتى يأتي أمر الله فيكم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←