سورة النجم · الآية 2

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ2

الجزء 27 الصفحة 526
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

والمقسم عليه، تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الضلال في علمه، والغي في قصده، ويلزم من ذلك أن يكون مهتديا في علمه، هاديا، حسن القصد، ناصحا للأمة بعكس ما عليه أهل الضلال من فساد العلم، وفساد القصد وقال { صَاحِبُكُمْ } لينبههم على ما يعرفونه منه، من الصدق والهداية، وأنه لا يخفى عليهم أمره .

→ الآية السابقة الآية التالية ←