سورة النجم · الآية 25

فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ25

الجزء 27 الصفحة 526
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

[فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى } فيعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي إنما الأمر كله لله مالك الدنيا والآخرة والمتصرف في الدنيا والآخرة فهو الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يعطي من يشاء ويمنع من يشاء لا ما تمنى أحد .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24)يقول تعالى ذكره: أم اشتهى محمد صلى الله عليه وسلم ما أعطاه الله من هذه الكرامة التي كرّمه بها من النبوّة والرسالة, وأنـزل الوحي عليه, وتمنى ذلك, فأعطاه إياه ربه, فلله ما في الدار الآخرة والأولى, وهي الدنيا, يعطي من شاء من خلقه ما شاء, ويحرم من شاء منهم ما شاء.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( أَمْ لِلإنْسَانِ مَا تَمَنَّى ) قال: وإن كان محمد تمنى هذا, فذلك له.

→ الآية السابقة الآية التالية ←