سورة النجم · الآية 47

وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ47

الجزء 27 الصفحة 528
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأن على ربك -أيها الرسول- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي كما خلق البداءة هو قادر على الإعادة وهي النشأة الآخرة يوم القيامة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وأن عليه النشأة الأخرى أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو " النشاءة " بفتح الشين والمد ; أي وعد ذلك ووعده صدق .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله ( مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ) و " من " من صلة خلق. يقول تعالى ذكره: خلق ذلك من نطفة إذا أمناه الرجل والمرأة.

→ الآية السابقة الآية التالية ←