سورة النجم · الآية 49

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ49

الجزء 27 الصفحة 528
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى } وهي النجم المعروف بالشعرى العبور، المسماة بالمرزم، وخصها الله بالذكر، وإن كان رب كل شيء، لأن هذا النجم مما عبد في الجاهلية، فأخبر تعالى أن جنس ما يعبده المشركون مربوب مدبر مخلوق،فكيف تتخذ إلها مع الله

→ الآية السابقة الآية التالية ←