سورة الواقعة · الآية 48

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ48

الجزء 27 الصفحة 535
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وكانوا ينكرون البعث، فيقولون استبعادا لوقوعه: { أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ } أي: كيف نبعث بعد موتنا وقد بلينا، فكنا ترابا وعظاما؟ [هذا من المحال] { أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ }

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أنُبعث نحن وآبناؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا، قد تفرَّق في الأرض؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال الله تعالى "قل إن الأولين والآخرين لمجموعـون إلى ميقات يوم معلوم" أي أخبرهم يا محمد أن الأولين والآخرين من بني آدم سيجمعون إلى عرصات القيامة لا يغادر منهم أحدا كما قال تعالى "ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

لا يوجد تفسير لهذه الأية

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

أو آباؤنا الأوّلون الذين كانوا قبلنا، وهم الأوّلون.

→ الآية السابقة الآية التالية ←