سورة الواقعة · الآية 50

لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ50

الجزء 27 الصفحة 535
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ والآخرين لمجموعون إلى ميقات يَوْمٍ مَعْلُومٍ } أي: قل إن متقدم الخلق ومتأخرهم، الجميع سيبعثهم الله ويجمعهم لميقات يوم معلوم، قدره الله لعباده، حين تنقضي الخليقة، ويريد الله تعالى جزاءهم على أعمالهم التي عملوها في دار التكليف.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قل لهم -أيها الرسول-: إن الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال ههنا "لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم" أي هو موقت بوقت محدود لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم يريد يوم القيامة . ومعنى الكلام القسم ، ودخول اللام في قوله تعالى : لمجموعون هو دليل القسم في المعنى ، أي إنكم لمجموعون قسما حقا خلاف قسمكم الباطل

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم، وذلك يوم القيامة.

→ الآية السابقة الآية التالية ←