سورة الواقعة · الآية 52

لَـَٔاكِلُونَ مِن شَجَرٍۢ مِّن زَقُّومٍۢ52

الجزء 27 الصفحة 536
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ } وهو أقبح الأشجار وأخسها، وأنتنها ريحا، وأبشعها منظرا.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون" وذلك أنهم يقبضون ويسجرون حتى يأكلوا من شجر الزقوم حتى يملأوا منها بطونهم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وهو شجر كريه المنظر , كريه الطعم , وهي التي ذكرت في سورة " والصافات " .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

(لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ) ، وفي قراءة عبد الله ( لآكِلُونَ مِنْ شجرة مِنْ زَقُّومٍ ) على واحدة، فمعنى شجر وشجرة واحد، لأنك إذا قلت أخذت من الشاء، فإن نويت واحدة أو أكثرّ من ذلك، فهو جائز.

→ الآية السابقة الآية التالية ←