سورة الواقعة · الآية 68

أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ68

الجزء 27 الصفحة 536
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

لما ذكر تعالى نعمته على عباده بالطعام، ذكر نعمته عليهم بالشراب العذب الذي منه يشربون، وأنهم لولا أن الله يسره وسهله، لما كان لكم سبيل إليه.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحْيَوا به، أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال تعالى "أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن" يعنى السحاب قاله ابن عباس ومجاهد وغير واحد "أم نحن المنزلون" يقول بل نحن المنزلون.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : أفرأيتم الماء الذي تشربون لتحيوا به أنفسكم ، وتسكنوا به عطشكم ، [ ص: 200 ] لأن الشراب إنما يكون تبعا للمطعوم ، ولهذا جاء الطعام مقدما في الآية قبل ، ألا ترى أنك تسقي ضيفك بعد أن تطعمه . الزمخشري : ولو عكست قعدت تحت قول أبي العلاء :إذا سقيت ضيوف الناس محضا سقوا أضيافهم شبما زلالاوسقي بعض العرب فقال : أنا لا أشرب إلا على ثميلة .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68)يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس الماء الذي تشربون، أأنتم أنـزلتموه من السحاب فوقكم إلى قرار الأرض، أم نحن منـزلوه لكم.وبنحو الذي قلنا في معنى قوله المُزن، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (مِنَ الْمُزْنِ ) قال السحاب.

→ الآية السابقة الآية التالية ←