سورة الواقعة · الآية 71

أَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ71

الجزء 27 الصفحة 536
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وهذه نعمة تدخل في الضروريات التي لا غنى للخلق عنها، فإن الناس محتاجون إليها في كثير من أمورهم وحوائجهم، فقررهم تعالى بالنار التي أوجدها في الأشجار، وأن الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها، وإنما الله تعالى الذي أنشأها من الشجر الأخضر، فإذا هي نار توقد بقدر حاجة العباد، فإذا فرغوا من حاجتهم، أطفأوها وأخمدوها.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أفرأيتم النار التي توقدون، أأنتم أوجدتم شجرتها التي تقدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال "أفرأيتم النار التي تورون" أي تقدحون من الزناد وتستخرجونها من أصلها.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي أخبروني عن النار التي تظهرونها بالقدح من الشجر الرطب

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71)يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس النار التي تستخرجون من زَنْدكم .

→ الآية السابقة الآية التالية ←