سورة الملك · الآية 25

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ25

الجزء 29 الصفحة 563
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ولكن هذا الوعد بالجزاء، ينكره هؤلاء المعاندون { وَيَقُولُونَ } تكذيبًا: { مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } جعلوا علامة صدقهم أن يخبروا بوقت مجيئه، وهذا ظلم وعناد فإنما العلم عند الله لا عند أحد من الخلق، ولا ملازمة بين صدق هذا الخبر وبين الإخبار بوقته، فإن الصدق يعرف بأدلته، وقد أقام الله من الأدلة والبراهين على صحته ما لا يبقى معه أدنى شك لمن ألقى السمع وهو شهيد.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي متى يقع هذا الذي تخبرنا بكونه من الاجتماع بعد هذا التفرق.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين أي متى يوم القيامة ومتى هذا العذاب الذي تعدوننا به وهذا استهزاء منهم . وقد تقدم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) يقول جلّ ثناؤه: ويقول المشركون: متى يكون ما تعدنا من الحشر إلى الله إن كنتم صادقين في وعدكم إيانا ما تعدوننا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←