سورة القلم · الآية 5

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ5

الجزء 29 الصفحة 564
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فلما أنزله الله في أعلى المنازل من جميع الوجوه، وكان أعداؤه ينسبون إليه أنه مجنون مفتون قال: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ } وقد تبين أنه أهدى الناس، وأكملهم لنفسه ولغيره، وأن أعداءه أضل الناس، [وشر الناس] للناس، وأنهم هم الذين فتنوا عباد الله، وأضلوهم عن سبيله، وكفى بعلم الله بذلك، فإنه هو المحاسب المجازي.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي فستعلم يا محمد وسيعلم مخالفوك ومكذبوك من المفتون الضال منك ومنهم وهذا كقوله تعالى "سيعلمون غدا من الكذاب الأشر" وكقوله تعالى "وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" قال ابن جريج قال ابن عباس في هذه الآية ستعلم ويعلمون يوم القيامة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : فستبصر ويبصرون قال ابن عباس : معناه فستعلم ويعلمون يوم القيامة . وقيل : فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحق والباطل .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ ) يقول تعالى ذكره: فسترى يا محمد، ويرى مشركو قومك الذين يدعونك مجنونا(بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ ).وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ) يقول: ترى ويرون.

→ الآية السابقة الآية التالية ←